حسن حسن زاده آملى
124
هزار و يك كلمه (فارسى)
حتى انبيا و اوليا ذاتا يك طور باشند و اختلاف به امور خارج از ذات باشد و مفاسدى بر اين امر لازم مىآيد ، و به فرموده جناب صدر المتألّهين در اسفار : فإذا كان كذلك كان فضيلة أفراد الإنسان بعضها على بعض بشيء خارج عن الإنسانية ، فإذا الفضيلة بالذات لذلك الشيء لا للإنسان . فإذا قيل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أشرف أفراد الإنسان كان معناه أنّ شيئا خارجا من حقيقته و حقيقة أمّته كالعلم و القدرة هو أشرف منهم فلا فضيلة له في ذاته بذاته من حيث هويته و ماهيته على سائر الأفراد . و هذا قبيح فاسد عندنا ؛ فإنّ جوهر نفس النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بحسب هويته التامّة أشرف جواهر النفوس الآدمية . . . ( اسفار ، ط 1 ، رحلى ، ص 60 ، فصل ششم باب پنجم كتاب نفس ) . آن كه حضرت استاد قزوينى ( رضوان اللّه عليه ) فرموده است : « و نهايت تعجّب و حيرت از شيخ الرئيس ابن سيناست كه مىگويد نفس ناطقه يك فرد عالم . . . » همين بيان جناب صاحب اسفار ( قدس سرّه ) است . و لكن حقيقت امر اين است كه شيخ بزرگوار ابن سينا ( عليه شئابيب رحمة اللّه ) در هيچ كتاب و رسالهاى آن گونه سخن كه مرحوم استاد به دو نسبت داده نفرموده است ؛ بلكه اشكال مذكور بر قائل به اين كه نفس روحانية الحدوث است لازم مىآيد ، و بر شيخ اجل ابن سينا هم لازم مىآيد . و ) از جمله آن مفاسد بنابر روحانية الحدوث بودن نفس اين كه تعطيل نفوس لازم آيد ، خواه نفوس را قديم بدانند كه تعطيل در مدّت غير متناهيه لازم آيد ، و خواه غير قديم كه تعطيل در مدّت متناهيه لازم آيد ، كيف كان موجب اسناد لغو و عبث به فعل حق ( سبحانه ) خواهد بود . ز ) از جمله آن مفاسد بنابر روحانية الحدوث بودن نفس اين كه جهات غير متناهيه بالفعل در مبدأ عقلى اعنى حق ( سبحانه ) لازم آيد كه موجب انثلام وحدت حقّه حقيقيّه مبدأ اعلى ( تعالى شأنه ) است : « و منها وجود جهات غير متناهية بالفعل في المبدأ العقلي ينثلم بها وحدة المبدأ الأعلى » ( اسفار ، ط 1 ، كتاب نفس ، ج 4 ، ص 89 - 90 ) . ح ) و از جمله آن مفاسد بنابر روحانية الحدوث بودن نفس اين كه لازم آيد